محمد بن زكريا الرازي

560

الحاوي في الطب

اليهودي : الاستسقاء الحار : اسق بول الماعز مع عنب الثعلب ثلاثة أساتير من بول المعز ومثله عنب الثعلب فإن لم ينجح فاسق لبن اللقاح وأبوالها واسق إذا لم يكن حر شديد حب الراوند والمازريون ودواء الكركم وإن كانوا يعطشون عطشا شديدا فاسقهم كل يوم نصف درهم فيلزهرج بقدر ثلاث أواق ماء عنب الثعلب فإنه يسكن العطش ويذهب الورم . لي : إصلاح المازريون يخرج الماء الأصفر : ينقع المازريون بخل يوما وليلة ثم يؤخذ منه درهم نحاس محرق دانقان فربيون قيراط خرؤ الحمام مثله ، الشربة درهم فيعجن بذلك الخل ويحبب وهي شربة ويزاد فيه نصف درهم راوند صيني . لي : مرهم يخرج الماء على ما رأيت يؤخذ نحاس محرق وشحم حنظل وخرؤ الحمام وبعر الماعز فيجمع ذلك بأبوال الماعز فيطلى فإنه يسهل الماء ويجب أن يجتنب المستعد لذلك من الطين والأشنان والفحم والسعد لأن هذه تورث السدد فتحدث في الكبد ورما يؤول الأمر به إلى الاستسقاء . لي : ذكر جالينوس في « نوادر تقدمة المعرفة » تدبير امرأة أزمن بها النزف الأبيض وهو تدبير حميد للمستسقين يسهلون بما يسهل الماء ثم يعطون أياما ما يدرّ البول بقوة ثم يسهلون بعد الثالث ويعطون فيما بين ذلك ما يدر البول ويدلكون دلكا قويا ويراضون ويدفنون في الرمل الحار والحمام اليابس والأطلية المجففة ويقل الشراب والغذاء ويجعل مجففا كالعدس ولحوم للطير الصغار الجبلية الحجل ونحو ذلك . « حيلة البرء » ج : اليقظة تجفف الأحشاء والنوم يرطبها . في « حيلة البرء » إنذار : ج في « علامة الموت السريع » : من كان به استسقاء فأصابه سعال مات ، من كان وجهه أو بدنه أو يده اليسرى رهلة وعرض له في مبدأ هذا العرض حكة في أنفه مات في اليوم الثاني أو الثالث . « الترياق إلى قيصر » : إن زبل البقر إذا جفف وأحرق وسقي نفع في الاستسقاء نفع بينا . من مقالة تنسب إلى ج في « السموم » : إن سقي المستسقي ثلاثة دراهم من الأشنان الفارسي أنزل الماء بالبول والإسهال . من منفعة التنفس : إن الحب المسخن ظهرت منفعته للحبن أكثر من كل علاج عملته القدماء لهم ، وذلك أنه يستفرغهم استفراغا كثيرا ولا يغشى عليهم ولا يتنفسون تنفسا باردا . في « الأهوية والبلدان » : الاستسقاء أكثر ما يكون في البلدان الرطبة ، إذا كان مع الاستسقاء اللون أصفر أبيض فالفساد في الكبد ، وإن كان أسود أخضر ففي الطحال . من « كتاب العلامات » لج : قال : يعرض كثيرا بعد قروح الأمعاء المزمنة والكائنة منها وجع الكبد أشد كثيرا من الكائن عن الطحال . جورجس قال : من شرب عصارة الإيرسا فهو على خطر عظيم ، قال : وأما نحن إذا رأينا مع هذا أعراضا حارة عالجناه بخيار شنبر وماء عنب الثعلب والكاكنج وبول الماعز ، فإن لم ينجع سقيناه ألبان اللقاح بأبوالها ، وإن كان بلا حرارة عالجناه بحب السكبينج وجوارش الإيرسا وطبيخ الإذخر ولبن اللقاح والبول جميعا ونكويه آخر ذلك .